و يُتوقعُ أن تَحويَ الوثيقةُ عُصارةَ تجربةٍ من النجاحاتِ في مجالاتِ المقاومةِ والجهادِ والعملِ السياسي والاستنهاضِ وصناعةِ الوعي، وهي قد تُجدّدُ صفحاتِ قاموسٍ من الأدبياتِ والمواقفِ حِيالَ استحقاقاتٍ وقضايا لبنانيةٍ وأخرى عربيةٍ وإسلاميةٍ طالما حضرَ فيها حزبُ الل بقوةٍ وما زال.
الوثيقةُ التي تبقى حتى ساعاتٍ قادمةٍ طيَ كتمانِ أمينِ الحزبِ وسيدِ المقاومة، ستَصُوغُ التجاربَ، وعلى طريقةِ السيد، للبناءِ عليها في المستقبل.
عن لبنانَ والمنطقةِ عربياً وإسلامياً، سيُطلُ السيدُ متحدثاً.. عن الماضي والحاضرِ والمستقبلِ وسيُقدِّمُ حزبُ المقاومةِ والناسِ والأمةِ رؤيتَه فاعلاً ومؤثِّراً لا متفرجاً على مساراتِ التاريخ.
انتهی/137